تمثال زيوس
زيوس هو كبير آلهة الإغريق القدماء، أحد شخصيات الأساطير الإغريقية الشهيرة احتل زيوس ابن الملك كرونوس مكانة كبيرة لدي الاغريق القدماء وحظي بإجلال وتقدير الشعب الإغريقي وذلك للقوة والبطولة التي كان يتمتع بها وهو من أشهر التماثيل الضخمة القديمة، حيث صنع هذا التمثال البرونزى الضخم لإله الشمسهليوس من البرونز المقوى بالحديد، والذى نصب بحيث يكون مطلا على المرفأ بجزيرة رودس باليونان وقد اتخذ من جبل اولمبس مسكنا لة كما اتخذ سهل اولمبيا مكانا للتعبد ويقع هذا السهل في مدينة بيلوبونيس اليونانية وفي هذا المكان تقام المهراجانات والالعاب الاولمبية كل 4 اعوام علي شرف زيوس..
صنع التمثال من العاج المرصع بالذهب وصنعت الاجزاء اللحمية من الجسم من الخشب المكسو بالعاج واضيفت عليها زخارف من الذهب اما التاج فقد صنع من الذهب والعاج والاحجار الكريمة والابنوس يمسك في يدة اليمني بصولجان علي شكل تمثال صغير مصنوع من الذهب والعاج ايضا وفي يدة اليسري يحمل عصا وفي اعلي هذة العصا يقف نسر وهو ايضا مصنوع من الذهب والعاج..ويعتبر تمثال زيوس
العجيبة السادسة من عجائب الدنيا السبع، إذ تم نحته فى اليونان عام 450 ق م، وكان الاعتقاد السائد أن الخير والإلهية ينبعثان من هذا التمثال الضخم لزيوس، وهو رب الآلهة عند الإغريق، وكان هذا التمثال فى معبد أوليمبيا فى اليونان قد صنعه المثّال فيدياس من العاج والذهب، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 15م، ولكنه دمر فى حريق هائل ولا أثر له.
"مولد زيوس" لقد قام كرونوس بابتلاع أطفاله الخمسة الذين أنجبهم من زوجته ريا: هستيا، ديميترا، هيرا، هاديس وبوسيدون وذلك لخوفه من أن ينتزعوا السلطة منه مثلما فعل هو مع أبيه أورانوس. وعندما أنجبت ريا طفلها زيوس قامت بإخفائه في جزيرة كريت وأعطت زوجها حجراً ملفوفًا بملابس وابتلعه. وفي كهف في جبل إِدا في جزيرة كريت نشأ زيوس. تتعدد الروايات حول طفولته فتقول رواية أن جايا قامت برعايته، ورواية أخرى تقول أن العنزة أمالتيا كانت ترضعه مع الحوريتين إديا وأدراستيا ورواية أخرى مع صحبة بعض الكوريت الذين كانوا يرقصون ويحدثون ضجة حتى لا يُسمع بكاء الطفل، وروايات أخرى كل منها تقول بأن الحوريات كانوا يرعونه مثل الحوريات أدامنثيا وسينوسورا وأدارستيا وميليسا التي كانت تجلب العسل للطفل، وتقول إحدى الروايات أنه نشأ عند عائلة من رعاة غنم وحصلوا على وعد بألا تتعرض الذئاب لأغنامهم.
"النساء في حياتة" فهناك الكثير من الأساطير حول النساء اللاتي قام زيوس بمعاشرتهن، سواء كانوا زوجات شرعيات أو عشيقات، آلهة أو بشر. زاد عدد عشيقاته على 115 عشيقة أنجب منهن أكثر من 140 مولودًا، كثير منهم آلهة وأبطال كان لهم دور كبير في أحداث الأساطير مثل أفروديت وإلهات الحسن وهيرميز وآريز وإلهات الإلهام وهرقل. أولى زوجاته الشرعيات كانت ميتيس ثم تيميس والثالثة منيموسين ثم هيرا أشهرهن والتي لم يتزوج بعدها.
بعد أن خرجت هيرا من أحشاء من كرونوس قام رييا والدتها بنقلها إلى مكان بعيد وجعلت ثيتس تقوم برعايتها إلى أن جاء أخوها زيوس وأحبها وخطفها من ثيتس وتزوجها، وأصبحت هيرا تتمتع بسلطة كبيرة في الأوليمب، فهي تحكم مثل زيوس بالرعود والصواعق وبإشارة من يدها تثير العواصف، ويحترمها الآلهة وكذلك زيوس إلا أنه في بعض الأحيان قد تحدث بعض الخلافات ويتوعدها زيوس بالعقوبات. وفي إحدى المرات قامت هيرا بتدبير انقلاب ضد زيوس إلا أنه تصدى لها وعاقب هيرا وقام بتعليقها بين السماء والأرض وربط إلى رجليها سندانين وعرضها للجلد.
من أشهر عشيقاته أوروبا التي سميت قارة أوروبا باسمها ، وهي امرأة فينيقية قام زيوس بإغوائها بتحوله إلى ثور أبيض جميل اندسّ في قطيع والدها عندما كانت تقطف الورود مع رفيقاتها وعندما شاهدوا الثور بالغ الجمال قاموا بمداعبته والتربيت عليه وجلست أوروبا على ظهره، فأسرع زيوس وركض نحو البحر وسبح إلى جزيرة كريت وكشف عن هويته وأخبرها أنه يحبها وأصبحت أوروبا أول ملكة لجزيرة كريت اما زيوس في الفن فقبل العصر القديم في اليونان، كانت هناك تصورات كثيرة لزيوس إلا أنها لم تتشكل في نمط إلا في بدايات العصر القديم، وكانت تصوره يحمل الصاعقة بيده أو أحيانًا يوقف نسرًا على يده. وفي العصر الكلاسيكي نجده يحمل صولجانًا وجالسًا على مقعد، ويعتبر تمثال زيوس في الأوليمب الضخم والذي يبلغ ارتفاعه 13 م من العاج والذي قام به النحات اليوناني المعروف فيدياس نموذجًا لتصور زيوس في الفن في تلك الفترة والذي ظل موجودًا حتى العصر الهيلينستي. وظهر بعد ذلك بكثرة في لوحات الفنانين الأوربيين لا سيما في عصر النهضة التي تعتبر فترة الشغف بالميثولوجيا اليونانية. "بدداية حياتة والسطلة التي تحلي بها" ففي بداية حياتة قد عندما شبّ زيوس، قام بإجبار أبيه كرونوس على استفراغ إخوته من بطنه. تختلف الروايات في كيفية قيامه بذلك، تقول رواية أن ميتيس أعطت زيوس شراباً قدمه لكرونوس وبدأ في إخراج أبنائه، وتقول رواية أن زيوس شقّ بطن كرونوس وأخرج إخوته. وقام بتحرير إخوة كرونوس والسايكلوبيين وذوي المئة ذراع والعمالقة من تارتاروس (الجحيم) وقتل كامبي الذي كان يقوم على حراستهم. فائناء سلطتة في ثيساليا دارت المعركة بين كرونوس مع بعض المردة الذين انضموا له مثل أوقيانوس وابنته ستيكس مع أولادها زيلوس (الحماسة)، نيكة (النصر) وبيا (القوة) والأوليمبيين بقيادة زيوس الذي انضم إليه السايكلوبيون وقدموا له الصواعق لأنه حررهم واستخدم زيوس الصواعق في رمي المردة حتى أصبحت الصواعق سلاحه المشهور، وانضم اليه ذوو المائة عين وكانوا يقومون بخلع الأحجار الضخمة من الجبال ويقذفونها على المردة. ظلت المعركة لعشر سنوات حتى انتصر الأولمبيون وأرسل زيوس كرونوس وحلفائه إلى تارتاروس.
بعد المعركة وتربع زيوس على عرش الأويمب، تقاسم السلطة مع أخويه الكبيرين، فحصل زيوس على السماء والهواء، بوسيدون على المياه، وهاديس على عالم الموتى. غضبت إلهة الأرض جايا من استحواذ زيوس على السلطة وما فعله بأبنائها المردة فتزوجت من تارتاروس وأنجبت منه وحشًا ضخمًا يُدعى تايفون يملك مئة رأس وأرسلته لمهاجمة زيوس، ودارت معركة ضخمة بينهما إلى أن أحرق زيوس رؤوسه المئة بالصواعق وأرسله إلى جبل إتنا وهو لا يزال حيًا ولا يزال يشكل خطورة فهو الذي يثير البراكين، وقد تزوج نصف امرأة ونصف أفعى تُسمى إيشيدنا. وتقول رواية أخرى أن زيوس أرسله إلى جبل إتنا.